06-19-2019
|
|
منشورات** فتحي عيسي
لم تستوقفني فقط تلك النظرة ...
ولا شرارتها الولادة ...
ولا ذاك الوميض السحري ...
والإنتعاشة الغير معتادة ...
بل أبهرني ...
ذاك الغموض الأنثوي الجامح ...
الذي أحكم عقال الملامح ...
بإصرار أشد عنفوان ... وأكثر رقة ...
فالجوانب عدة ...
إستثنائية تنساب عذوبة وعفة ...
رغم الساتر ...
تسلب لب الفاتر والمغتر ...
تترك أثرا غائر ...
لايمحوه الدهر ...
فكثيرات هن حولها ...
يتعطرن بخفة ظلها ...
ويتسابقن بدلال منظور ...
عل العابر يلحظهن ...
ويناغشهن حبور ...
والشمس في ركيزتها تدور ...
تلمع في عين المد ... تخطف أبصار النور ...
وتشهق بالدهشة كل العيون ...
ولاتهتم ...
كالسهم ماضية ...
لاترمش لها جفون ...
آخالني أراها ...
تتربع علي عرش قلب كل من رآها ...
في صحوه أو في منامه ...
وحلق في فضاءات هذا الكون ...
وهي تعبر سماءه...
يالها من أنثي ...
أحبتها الطبيعة ...
فوهبتها ...
ألذ وأجمل مافيها ...
فتحي عيسي
|